العنوان مستوحى من رواية عم نتحدث حين نتحدث عن الصداقة لبلال علاء
الفيل في الأوضة وإحنا لوحدنا. إحنا حرفيًا لوحدنا. إحنا مين؟ أنا و”صحابي”؟ هل في فيل في الأوضة ولا هو بس في أوضتي؟ مش عارف امتى كبرنا فجأة وبعدنا عن بعض. اللي سافر واللي مشغول وحاجات كتير أخدت أولوية فوق “الصحاب”. آه لسة صحاب بس مبنشوفش بعض وساعات ده بيخلينا نعاني لوحدنا، الأيام اللي بنقضيها سوا بتقل وبتبقى ذكرى نفتكرها. كل شوية بلاقي أن في حاجة مكناش عايزين نبقاها في أهالينا بتتمكن مننا. وآخرها لما بنذكر في شيء من النقد بعض أهالينا وبالذات الآباء فكرة عدم وجود ليهم “أصدقاء عمر”.
هل من الممكن الحفاظ على صديق عمر أنا وهو في نفس البلد وحد فينا مشغول لدرجة أننا بنتقابل كل شهر مرة؟ أو أصلًا مش في نفس البلد ويا عالم هنتقابل امتى؟ هل مضطرين؟ ولا هي الصداقة مش بالأهمية الكافية اللي تخلينا نفضل قريبين؟
بتقفشوا نفسكم احياناً بت copy تصرفات/اتتيود اهلكم تلقائي including الحاجات الي كنتم بتعترضوا انهم بيعملوها و شايفينها غلط؟😭
— lt's Mennaa (@MennaaSeliim) June 29, 2023